منتـديات الأوراس لكل الجزائريين و العرب

منتديات الأوراس منتدى لكل الجزائريين و العرب ، منتديات تعليمية تربوية ثقافية هادفة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

للإدلاء بآرائكم و اقتراحاتكم و استفساراتكم نضع تحت تصرفكم :
forumaures@hotmail.fr


شاطر | 
 

 أصول و قواعد في المنهج السلفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oussama
...::| المشرف العام |::...
...::| المشرف  العام |::...


ذكر
عدد الرسائل : 200
العمر : 23
نقاط : 746
شكر : 2
تاريخ التسجيل : 05/01/2009

مُساهمةموضوع: أصول و قواعد في المنهج السلفي   الخميس 2 يوليو 2009 - 11:01

أصول و قواعد في المنهج السلفي
سلسلة لقاءات مع :


فضيلة الشيخ
عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري

المدرس بالجامعة الإسلامية سابقاً

-الجزء الأول 26/ربيع الأول/1421ه

بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
] يا أيها اللذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون[ .
]يا
أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما
رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان
عليكم رقيبا
[ .

]يا أيها اللذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما[.
أما بعد :
فإن خير الكلام : كلام الله، وخير
الهَدْي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة
بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .

ثم أما بعد :
فيا أيها الأبناء اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أنه في كل زمان وفي كل
مكان أن يهيء الله سبحانه وتعالى من
ينصُر دينَه ويُعْلي كلمته ويدعوا إليه على بصيرة، كما أنه في مقابل هذا
يَنْبري من ينبري من أهل الأهواء اللذين يناصبون السلفية وأهلَها العداء؛
والله سبحانه وتعالى حكيم عليم لطيف خبير، لن يضيّع دينه، ولكن يضيْع من
يبتغي غير ما جاءت به النبيون و المرسلون عليهم الصلاة والسلام عن الله
سبحانه وتعالى إلى أهل الأرض؛ فالله سبحانه وتعالى لم يجعل أحدا سفيرا
بينه وبين خلقه يبلغهم عنه شرعه سوى من اصطفاه من النبيين والمرسلين، ولئن
كان في بعض الأزمنة والأمكنة تعصف بالناس عاصفة الهوى، ويستوحش كثير من
أهل السنة لكثرة مخالفيهم، فإنه يسليهم ثلاثة أمور :

الأمر الأول: في قوله جل في علاه ]ومن يطع الله والرسول فأولئك
مع اللذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا[
فمن استوحش بكثرة المخالفين، ووجد الغربة لقلة السالكين مسلكه إذا تذكر أن
رفاقه على طريق الحق والهدى أولائكم الأصناف الأربعة زالت عنه الوحشة،
وأصبح قوي العزيمة، مشدودا به أزره لا يخشى في الله لومة لائم، ولا تزعزعه
ثقته بنصر الله لجنده كثرة الهالكين ولا قلة السالكين؛ لأن أولئكم الصفوة
هم خير عباد الله من البشر؛ فمن كان رفيقَه خيرُ عباد الله فلن يستوحش، بل
يزداد ثباتا وصبرا ويقينا وقوة .

الأمر الثاني
: ما جاء في حديث السبعين ألفاً اللذين يدخلون الجنة بلا حساب وهو مخرَّجٌ
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين؛ فقد
جاء فيه : ((
فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد))
. لنتأمل في هذا الحديث قليلا ، فهذا النبي الذي جاء وليس معه أحد إلى من
بعث ؟، إلى أمة أم إلى غير أمة ؟! إلى أمة بعث بماذا ؟ ألم يكن مبعوثا
ذلكم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يجبه أحد أو النبي الذي أجابه
الرجلان أو الرهط ـ وهم من الثلاثة إلى العشرة أو إلى التسعة ـ ألم يكونوا
جاءوا بالهدى ودين الحق ؟، ألم يكونوا أعظم الناس مكانا عند الله سبحانه
وتعالى ؟؛ فما أظن أن أحدا منكم يخالفني في الجواب ببلى، فكيف بمن دونَهم
ممن يدعوا إلى الله على بصيرة .

وثانيا : هذا الحديث فيه دليل على أن
العبرة ليس بالكثرة، بل العبرة في إصابة الحق . وقد تفطَّن إلى هذا المجدد
الثالث للسلفية ـ رحمه الله ـ الشيخ محمد بن عبد الوهاب : قال في مسائله
على الباب والحديث : ((لا يجوز الاغترار بالكثرة، ولا الزهد في القلة)) .
وهذا المعنى يزيدُه وضوحـًا حديث افتراق الأمم الذي هو صحيحٌ بمجموع طرقه؛
فقد جاء في بعض طرقه : ((وستفترقُ هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلها
في النار إلا واحدة))، قالوا : مَن هي يا رسول الله ؟، قال : ((الجماعة))،
وهذه الرواية الصحيحة، وقد فسَّرها ابن مسعود رضي الله عنه فقال :
(الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك، فإنك حين إذ الجماعة) . وفي رواية
أخرى ضعيف إسنادها لكنها صحيحة المعنى والشواهد عليها كثيرة، وهي قوله صلى
الله عليه وسلم لَمَّا سئل عن الفرقة الواحدة ؟ قال : ((مَن كان مثل ما
أنا عليه اليومَ وأصحابي)) .

والشواهدُ إن لم تكن مستفيضةً عن النبي صلى الله عليه وسلم على معنى هذه الرواية فإنها متواترة؛ إمَّا متواترة وإما مستفيضة .
فبان بهذا التقرير أنه لا عبرة بغير
إصابة الحق، لا عبرة بغير السداد في الأقوال والأعمال؛ وهذا السداد هو :
تجريد المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم .

الأمر الثالث : الأثر
الذي يصححُ رفعَه بعضُ طلاب العلم ـ بعض أهل العلم ـ، وذلكم الأثرُ :
((يحمل هذا العلم من كل خلَفٍ عدولُه، ينفون عنه تحريف الغالين وإنتحال
المبطلين وتأويل الجاهلين)) .

فإذا تقرر بعد هذا وتحصَّل لدينا أنَّ
العبرةَ كل العبرة والميزان الحق هو في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم؛
لأن الله سبحانه وتعالى لم ينصب أحدًا من البشر قدوةً حسنة سواه لذاته،
كما قال جل وعلا :
] لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا [ .

فلننتقل أيها الأبناء إلى بعض القواعد في المنهج السلفي .
وقبل أن أُلقي عليكم _ فهَّمنا اللهُ وإياكم صوابَ الحجة في الدنيا والآخرة _ بعض ما تيسَّر لديَّ الليلة :
أريد أن أُعرِّف المنهج السلفي . وتعريف المنهج السلفي يستدعي منا شيئين :
الأول في السلفية .
والثاني في تحديد هذا المنهج ما هو ؟، وبيان معناه :
فالسلفية : الأمر
فيها واضح؛ فهي من حيث اللغة : نسبة إلى مَن سلف، بمعنى مضى؛ فيقال للماضي
: السالف، وإذا أمضى الإنسان شيئا قيل له : أسلفه، وفي الحديث : ((أسلمتَ
على ما أسلفتَ من خير))، يعني ما أمضيت من قبل .

وهي في اصطلاح أهلها . وهم خاصة أهل
النبي صلى الله عليه وسلم، وخالصة أتباعه؛ كلُّ مَن مضى بعد النبي صلى
الله عليه وسلم على أَثَرِه من أصحابه وأئمة التابعين ومَن بعدهم .

وإذا أطلق لفظ السلف الصالح فإنه لا
ينصرف إلا إلى القرون الثلاثة المفضَّلة؛ وهم : أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم، ثم التابعون، ثم أتباع التابعين؛ وعلى هذا يُنَزِّلُ المحققون من
أهل العلم حديث ((خير الناس قرني، ثم اللذين يلونهم، ثم اللذين يلونهم))
وما في معناه من الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وأئمة السلفية بعد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من التابعين مثل : السعيدين، والشعبي، وعكرمة، ومجاهد .
ومن أتباع التابعين ـ مَن بعد
التابعين ـ : كالأئمة الأربعة، والأوزاعي، والحمادين، والسفيانين، والليث
بن سعد، وأبي عبيد القاسم ابن سلاّم، والبخاري، ومسلم، ومَن سلك سبيل
هؤلاء؛ فإنهم أئمة السلف الصالح .

واعلموا ـ بارك الله فيكم ـ : أن
السلفية لم يؤسسها أحدٌ من البشر في أيِّ زمانٍ أو مكان؛ فلم يكن الشيخ
محمد بن عبد الوهاب المجدد الثالث للسلفية مع أخيه الإمام محمد بن سعود
رحم الله الجميع _ مجدِّدَيْن للسلفية، ولا من قبلَهما من أهل العلم وأئمة
الدين ودعاة الحق إلى هذه الملة الحنيفيِّة مؤسسين لها مثل شيخ الإسلام
ابن تيميه وتلامذته، ومَن قبلَه كالأئمة الأربعة، ومَن سمَّيْنا من
الأئمة،، ولا التابعون، ولا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ولا محمد صلى
الله عليه وسلم، ولا مَن مضى مِن قبله من النبيين والمرسلين مؤسسين
للسلفية . بل هي من عند الله جاءت؛ فالنبيون والمرسلون بلغوا عن الله ما
أراده من الشرْع، ومَن بعدهم دعاة إلى الله وِفْق هذه الشَّرْعِية؛ ولهذا
فإنه ليس لها مستند سوى النص والإجماع .

فجميع أقوال الناس وأعمالهم ميزانها
عندنا شيئان : النص والإجماع؛ فمن وافق نصـًّا أو إجماعا قُبل منه، ومن
خالف نصا أو إجماعا رُدَّ عليه ما جاء به من قول أو فعل كائنا مَن كان .

ثم إن كان هذا المخالف أصوله سنة،
ودعوته سنة، وكل ما جاء عنه سنة فإنَّ خطأَه يرد ولا يُتابع على زلته
وتُحفظ كرامته . وإن كان ضالاًّ مبتدعا لم يعرف للسنة وزنا ولم تَقم لها
عنده قائمة مؤسسـًا أصوله على الضلال فإنه يُرد عليه كما يُرد على
المبتدعة الضُلاَّل، ويقابل بالزَّجر والإغلاظ والتحذير منه، إلا إذا
ترتبت مفسدة أكبر من التحذير منه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر الأوراسي
...::|عضو جديد|::...
...::|عضو جديد|::...


ذكر
عدد الرسائل : 9
المدينة : أرض الله مولية
العمل/الترفيه : تبادل المعارف والثقافات
نقاط : 15
شكر : 1
تاريخ التسجيل : 26/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: أصول و قواعد في المنهج السلفي   الجمعة 12 فبراير 2010 - 23:21

شكرا على طرح هذا الموضوع حول السلفية فحسب فهمي البسيط ومن خلال ماقرأته في الموضوع السابق فأغلب المسلمين يدعون أنهم يأخذون من الكتاب والسنة وما كان عليه السلف في القرون الثلاثة الأولى فكلهم أو كلنا سلفيون ، وما لم يقله صاحب الموضوع ولا ناقله أن هناك تعريف اصطلاحي وعرفي للسلفية والتعريف الاصطلاحي هو ما يصطلح عليه العلماء في مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية وحتى العسكرية والأمنية وليس اصطلاح علماء الدين وخاصة السلفيون منهم فأغلب السلفيون المعاصرون متشددون في الدين وهم أقرب إلى الخوارج منهم الى السلف من الصحابة والتابعين فهم خوارج جدد وبعضهم خلايا جهادية تكفيرية وبعضهم يحتكر الصواب لنفسه وكأنهم الأئمة المعصومون عند الشيعة وبعضهم يرفض التمذهب كاتباع المذاهب الأربعة رغم أن عدم التمذهب هو في ذاته مذهب خامس المهم أن أي بلد دخلوه أثاروا فيه الفتن والقلاقل موريطانيا مثلا كانت آمنة مطمئنة الى غاية إقامة معهد أو فرع جامعي سلفي فكانت الفتنة ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أصول و قواعد في المنهج السلفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـديات الأوراس لكل الجزائريين و العرب :: المنتدى الاسلامي :: قسم الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: